إكسبو ٢٠٣٠ الرياض: كيف يستمر وينمو ريع الاستثمار بعد الاكسبو؟
تحليل مكاني لشبكة الطرق في الرياض وطرح تساؤلات تخطيطية تتعلق بإكسبو ٢٠٣٠، في وقت تضيق فيه نافذة المعالجة
استهلال
على مدار العقد الماضي، تابعت تحوّل المدينة بسرعة جبارة مترجمة بمشاريع كبيرة كخطوط مترو جديدة، وأحياء مستجدة، وطموحات تولد بينما تكتمل سابقتها، وأجد نفسي أعود دائماً إلى سؤال واحد: كيف يمكن لهذه الاستثمارات أن تعيش أطول وتندمج في السردية اليومية للمدينة، لا في لحظاتها الاستثنائية فحسب؟كامرأة سعودية وُلدت في الرياض ونشأت فيها، يشرّفني أن أكون شاهدة على هذه الرحلة. أجريت تحليلاً مكانياً باستخدام نموذج شامل لشبكة طرق الرياض بنيته بنفسي، للإجابة على هذا السؤال في سياق إكسبو 2030، وبحكم عملي في استراتيجيةً للتجربة، أضفت عدسة رسم رحلة المواطن والزائر: منطق كيف يختبر المواطن أو الزائر المكان فعلياً، حيث يلتقي التحليل المكاني بإطار التجربة المعاشة.
خصصت المملكة العربية السعودية ميزانية قدرها ٧.٨ مليار دولار لاستضافة إكسبو ٢٠٣٠ في الرياض (١)، فيما يُتوقع أن تُسهم المشاريع المرتبطة به في رفع الناتج المحلي الإجمالي بما يقارب ٧٠ مليار دولار خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، وتوليد نحو ١٧١،٠٠٠ وظيفة مباشرة وغير مباشرة (٢). والحدث نفسه بما يستقطبه من ٤٠ مليون زيارة، و١٩٧ دولة، وستة أشهر من الاهتمام العالمي بحي النرجس سيكون ناجحاً بلا شك. المترو سيعمل. الأجنحة ستمتلئ. العالم سيشهد.
موقع إكسبو 2030 في حي النرجس، شمال الرياض. يمر الخط الرابع من مترو الرياض على الحافة الشرقية للموقع، رابطاً إياه بمطار الملك خالد الدولي شمالاً ومركز المدينة جنوباً. تقع حديقة الملك سلمان، الاستثمار الأخضر الكبرى للمدينة، على بعد نحو 15 كيلومتراً جنوب الموقع.
يمكن استكشاف الخريطة عبر طبقات متعددة، من استخدامات الأراضي والتركيبة السكانية إلى أحجام حركة المرور والاتصالية المكانية، مما يتيح صورة أكثر اكتمالاً للموقع والنسيج الحضري المحيط به.
السؤال الأصعب هو ما الذي سيحدث في الأول من أبريل ٢٠٣١، صباح اليوم التالي لاختتام الإكسبو لهذا السؤال إجابة مبنية على البيانات. وهذه الإجابة ينبغي أن تُشكّل القرارات التخطيطية الآن، قبل اكتمال البناء.
الطموح مشروع وبالتالي الظروف تحتاج للنظر
تعتزم شركة إكسبو ٢٠٣٠ الرياض (ERC)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، تحويل الموقع بعد انتهاء الفعالية إلى قرية عالمية دائمة مركز متعدد الثقافات للتجزئة والمطاعم، تحيط به مجتمعات سكنية بمواصفات عالمية (٢) وتنص الخطة على أن يتحول الموقع إلى حي دائم مخصص للابتكار وتبادل المعرفة والانخراط الثقافي والتجارب الحضرية المجتمعية (٣)
هذا الطموح مشروع. فمواقع المعارض الدولية الكبرى لا تنجح دائماً في الحفاظ على حيويتها بعد انتهاء الحدث، وهذا نمط موثق في تاريخ التخطيط الحضري للاكسبو غير أن تحويل موقع حدث إلى حي حضري حي يتطلب أمرين لا يستطيع الإكسبو وحده توفيرهما:
١. شبكة طرق تجعل الوصول إلى المكان طبيعياً وتلقائياً،
٢. تجربة زيارة تجعل الناس يرغبون في العودة حين لا يكون هناك حدث عالمي يشدهم.
يُثير تحليل هذين البُعدين تساؤلات ذات انعكاسات مباشرة على القرارات التخطيطية المقبلة.
ما الذي تقوله شبكة الطرق؟
يُتيح التحليل المكاني الشامل لشبكة طرق الرياض قياس أمرين جوهريين لأي موقع في المدينة، يحددان مدى قدرته على الاستدامة كوجهة دائمة.
الأول هو سهولة الوصول إلى الوجهة. ليس مجرد وجود طرق تصل إلى المكان، بل مدى قدرة تخطيط المدينة بأكمله على استقطاب الناس نحوه بصورة طبيعية أي دون تأثير خارجي. المواقع التي تحقق أداءً مرتفعاً في هذا المقياس تميل إلى أن تصبح وجهات اقتصادية قائمة بذاتها، فيتدفق الناس نحوها تقريباً دون قرار واعٍ. أما المواقع التي تحقق أداءً منخفضاً فتحتاج دائماً إلى مرتكز ثابت: حدث، أو توجيه حكومي، أو برنامج دعم. وحين يغيب هذا المرتكز، تتراجع أعداد الزوار.
الثاني هو حركة العبور فبعض الطرق يعبرها الناس لأنها تقع على المسار الأمثل بين مواقع متعددة. هذه الطرق تُولّد ما يسميه المخططون "التنشيط السلبي" المقاهي، واللقاءات العابرة، والواجهات التجارية الأرضية التي تمنح الحي إحساساً بالحياة في يوم عمل عادي. أما الطرق الأخرى فتتجاوزها الحركة الطبيعية للمدينة، ولا تصلها إلا بقصد مسبق.
يقيس التحليل هذين الشرطين لكل مقطع طرق في الرياض في آنٍ واحد، ليرسم صورة لأماكن تتركز فيها الحركة بصورة طبيعية، وأماكن لا تتركز فيها.
الاتصالية المكانية لشبكة الطرق في الرياض على مستوى الحي. تشير الألوان الدافئة إلى الشوارع الأكثر سهولة في الوصول إليها من مختلف أنحاء المدينة. يقع موقع إكسبو 2030 عند حافة النواة المتصلة للمدينة، في منطقة تنخفض فيها قيم الاتصالية عن متوسط المدينة.
حين يُطبَّق هذا التحليل على موقع إكسبو ٢٠٣٠ في حي النرجس، تتضح صورة ذات وجهين. على المستوى الأوسع للمدينة من حيث كيفية ارتباط الطرق عبر النسيج الحضري بأكمله، يبدو الموقع في وضع مناسب. الطرق الرئيسية تصله. المترو يخدمه. وهذا يُفسّر لماذا ستنجح الفعالية نفسها: المدينة تتجه بما يكفي نحو النرجس لاستيعاب 40 مليون زيارة إكسبو.
غير أن الصورة تتغير على المستويات التي تحدد ما إذا كان الحي قادراً على الحفاظ على نشاطه التلقائي بعد الحدث المحوري، الحي السكني، والشارع المحلي، والمسافة التي يمشيها الشخص من محطة المترو إلى مقهى. تشير النتائج الأولية إلى أن الموقع أقل اندماجاً في شبكة حركة الرياض مقارنة بالمناطق التجارية والسكنية الراسخة في المدينة.
النمط الذي يتضح متسق عبر المستويات: الطرق الرئيسية تمر قرب موقع الإكسبو لكنها تميل إلى تجاوزه بدلاً من اختراقه. على الزوار مغادرة الشبكة الرئيسية للوصول إلى بوابات الموقع. المكان في هيئته الراهنة وجهة تُقصد بنية مسبقة، لا موضعٌ تسحبك إليه هندسة المدينة بصورة تلقائية.
بالنسبة للفعالية التي تمتد ستة أشهر، هذا لا يشكّل تحدياً كبيراً. أما بالنسبة للحي الدائم، فهو السؤال التخطيطي المركزي.
ما تخبرنا به البيانات المكانية عن تجربة الزائر
يُخبرنا التحليل المكاني لشبكة طرق الرياض أين من المرجح أن يذهب الناس. لكنه لا يُخبرنا وحده بما سيختبرونه حين يصلون أو ما إذا كانوا سيختارون العودة. هذان سؤالان مختلفان، ويستلزمان منظوراً مغايراً.
فزائر موقع إكسبو ٢٠٣٠ لا يختبر القيمة الاتصالية، ولكنه يمر عبر سلسلة من اللحظات: النزول من المترو، ومحاولة التوجه في المكان، وإيجاد مكان للجلوس، والتساؤل إن كانت المشي للجناح التالي تستحق العناء، واختيار مكان للغداء، والمغادرة بشعور يريد إما تكراره أو تركه في الذاكرة. لكل لحظة من هذه اللحظات شروط مكانية. والتحليل المكاني قادر على التنبؤ بما إذا كان هذا الشرط سيدعم القرار المتخذ أم سيُضعفه. هذا هو الجسر بين البيانات التحليل المكاني والتجربة المعاشة.
وبالنسبة لحي إكسبو ٢٠٣٠، هنا تسكن أكثر الأسئلة التخطيطية أهمية.
تتكشّف رحلة الزائر عبر الموقع في ست مراحل. في كل مرحلة، يؤدي التكوين المكاني دوراً لا يمكن للبرمجة والمحتوى والتسويق أن يحلوا محله بالكامل.
الوصول: الاختبار المكاني الأول-
التوجه: لحظة البحث والإدراك-
الانخراط: بين الحركة العابرة واللقاء المُولّد للمجتمعية-
المكوث: الوقت والراحة والاكتشاف غير المخطط-
الإنفاق: أين ينجح التنشيط التجاري وأين يضعف-
العودة: القرار الذي يحدد مصير مستقبل الحي-
إطار التجربة هذا ليس ثابتاً فيمكن تحليل الأوضاع المكانية والتجريبية في كل مرحلة وضبطها وفق الأولويات الاستراتيجية الخاصة بالحي الدائم، سواء كان التركيز على الأداء التجاري، أو البرمجة الثقافية، أو قابلية السكن، أو نموذج الأعمال الخاص بالقرية العالمية. ما يلي يتناول بالتفصيل المرحلة التي تتحدث فيها البيانات المكانية.
الوصول
سيكون الخط الرابع من مترو الرياض وسيلة الوصول الرئيسية لغالبية الزوار، إذ يصل مباشرة إلى الموقع وهو مُصمَّم لاستيعاب أعداد الزوار المتوقعة. هذا هو الجزء السهل. أما الجزء الأصعب فيبدأ في اللحظة التي يخطو فيها الزائر خارج المحطة. ما يحدث في المكان بين مخرج المحطة وبوابة الإكسبو، كيف يسلك الزائر الشوارع سيراً، في مناخ الرياض قبل أن يرى جناحاً واحداً أو ينال مكافأة على رحلته. يقيس التحليل لكل طريق في المدينة مدى ترابطيته كجزء مع شبكة الشوارع، وهو مقياس يتنبأ باتساق بمستويات حركة المشاة. وفي منطقة النرجس، تُسجّل الشوارع الواقعة بين المحطة وبوابات الإكسبو قيماً منخفضة على هذا المقياس نسبياً.
هذه الشوارع ليست على ممرات عبور يسلكها الناس عادةً للتنقل بين وجهاتهم الأخرى. لا أحد يعبر هذه المنطقة إلا لقصد معين. الشوارع موجودة، ولكنها النشاط المحيطي (المشاة الآخرون، والواجهات المفتوحة، والوجهات المرئية) لا يجعل مرحلة الوصول تبدو آمنة وواضحة وممتعة.
وهذا مهم لأن الوصول ليس مرحلة عبور محايدة. إنه المرحلة في تجربة الزائر حيث تلتقي فيها توقعاته المتراكمة مع الواقع المادي للمرة الأولى. تُظهر أبحاث سلوك الزوار في الوجهات الحضرية الكبرى أن مسلك الوصول يُمهّد لمجمل التجربة التي تليه. ظروف الوصول المربكة والخاملة تستنزف حسن النية الذي أحضره الزائر معه. يصل الزائر منقوصاً قليلاً، أقل صبراً، وأقل فضولاً، وأقل تسامحاً مع ما سيواجهه بعد ذلك.
في سياق الفعالية، هذه التكلفة محتملة إلى حد ما. فاللافتات المصممة خصيصاً ستكون معلقة، والموظفون عند نقاط القرار الرئيسية موجودون، وجاذبية الإكسبو نفسها، كل ذلك قادر على التعويض. الزوار يتحملون حتى لو واجهوا مضيقات لأنهم جاؤوا بعزيمة جاذبية الإكسبو.
بعد عام ٢٠٣١، المعادلة مختلفة تماماً. فساكن في حي النرجس يقرر ما إذا كان سيزور الحي الدائم مساء يوم الخميس أو عائلة في شمال الرياض تختار بين موقع الإكسبو وبديل في مكان آخر، ستتخذ هذه الشخصيات قرارتهم جزئياً بناءً على ما يبدو عليه الوصول ويُشعرهم به. فشبكة الطرق التي لا تُولّد حركة طبيعية لا تُولّد الحيوية المحيطية التي تجعل الوصول يبدو دعوة لا التزاماً.
تجربة الوصول، بهذا المعنى، تُجسّد ما سيحتاج الحي الدائم أن يكونه
المراحل الخمس المتبقية: التوجه، والانخراط، والمكوث، والإنفاق، وقرار العودة، تحمل كل منها أوضاعها المكانية واعتباراتها الخاصة. يمكن تمديد هذا الإطار وضبطه وفق الاستراتيجية الخاصة بالحي الدائم: أي المناطق التي تُولّد المكوث، وأين التنشيط التجاري المدعوم مكانياً، وعلى ماذا يتوقف قرار العودة. تحليل رحلة الزائر الكاملة المُصمَّم خصيصاً لموقع إكسبو٢٠٣٠ أتيحه للطلبات المتخصصة لأهل القرار.
كشف الطبقة الخفية
لكل استثمار حضري كبير طبقات: طبقة المخطط الرئيسي تشمل استخدامات الأراضي، وكتل المباني، والبرنامج الوظيفي. ثم طبقة النقل فتشمل طاقة الوسائط، ومواقع المحطات، وثم التسلسل الهرمي للطرق وبينهما طبقة ثالثة نادراً ما تتولاها جهة تخطيطية واحدة بوضوح: الطبقة المكانية والتجريبية، التكوين المحدد للشوارع، وجودة الروابط بين وسائل النقل والوجهات، والأوضاع التي تُشكّل الإحساس بالتنقل في المكان والوصول إليه وقرار العودة إليه.
هذه الطبقة الثالثة هي حيث يلتقي التحليل المكاني بالتجربة المعاشة. يتحول السؤال من هل يستطيع الناس الوصول إلى ماذا يحدث حين يصلون، وما إذا كان ما يحدث مقنعاً بما يكفي لإعادتهم دون جاذبية حدث عالمي.
ما يُقدّمه هذا التحليل لمخطط إكسبو ٢٠٣٠ هو هذه العدسة تحديداً: طريقة لقراءة الأوضاع المكانية وربطها بمنطق التجربة ونموذج الأعمال الخاص بالحي الدائم.
أين تدعم شبكة الطرق وقت المكوث والإنفاق؟ -
وأين يتراجع التنشيط التجاري؟ -
وأين تُرحّب مرحلة الوصول بالزائر وأين تُجهده؟ -
هذه أسئلة إيرادات، وأسئلة قيمة أصول، وأسئلة إرث يؤول له المكان، ولها إجابات مكانية يمكن رسمها ومقارنتها والتصرف بناءً عليها قبل أن يُقيّد البناء الخيارات. هذا المنهج قابل للضبط وفق الأولويات الخاصة بالحي الدائم، سواء كان التركيز على الأداء التجاري، أو البرمجة الثقافية، أو قابلية السكن، أو مزيج من الجميع. ما يُتيحه في هذه اللحظة هو رؤية طبقة لا تزال قابلة للتعديل، قبل أن تُصبح القرارات التي تُشكّلها مكلفة الاستدراك.
النافذة مفتوحة حتى ٢٠٢٧
السؤال الذي يطرحه هذا التحليل على طاولة القرار ليس ما إذا كان ينبغي المضي في إكسبو ٢٠٣٠. بل ما إذا كانت شبكة الطرق المحيطة بالموقع يمكن تطويرها لتدعم الحياة الحضرية على المدى البعيد، وما إذا كان هذا العمل يتم الآن في مرحلة التصميم، أم لاحقاً حين يتحول إلى معالجة مكلفة. القرارات الكبرى المتعلقة بتخطيط الطرق في منطقة النرجس تحتاج اتخاذها في غضون السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة. بعد ذلك، ستنغرس في تسلسلات الإنشاء وتوزيع المرافق واشتراطات تقسيم الأراضي بصورة يصعب تجاوزها بتكلفة معقولة. التحليل المكاني يُحدد أين تقع التدخلات ذات الأثر الأعلى. هذه النتائج متاحة في دراسة متخصصة عند الطلب.
يُتوقع أن تُسهم مشاريع إكسبو ٢٠٣٠ في رفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بما يقارب ٧٠ مليار دولار (٢). يعتمد مستقبل الحي، والعائد طويل الأمد على هذا الاستثمار، وتحول النرجس إلى مكان تفتخر به الرياض في ٢٠٤٠ و٢٠٥٠ بالقدر ذاته على جودة الأسس المكانية. النافذة مفتوحة، ولكنها لن تبقى كذلك طويلاً.
عن الكاتبة
أريج عبدالعزيز الجربا
تعمل في مجال استراتيجية التجربة الرقمية والمكاني وهي أيضاً باحثة التحليل المكاني. يستند هذا العمل أعلاه إلى نموذج مكاني شامل لشبكة طرق الرياض مبني باستخدام منهجية التحليل المقطعي الزاوي، التي طورتها جامعة كوليدج لندن تجمع أريج في عملها بين التحليل المكاني لشبكات الطرق وإطار رحلة الزائر ونموذج الأعمال للنشاطات التجارية، مطوّرةً منهجية تربط البيانات الحضرية بقرارات الاستثمار واستراتيجية التجربة
إذا وددتم بدراسة متخصصة حول موقع إكسبو ٢٠٣٠ تشمل تحليل رحلة الزائر الكاملة وسيناريوهات التدخل
المكاني فهي متاحة عند الطلب
المراجع
(١) وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، الجمعية العمومية الـ172 للمكتب الدولي للمعارض، باريس، 21 يونيو 2023. الهيئة الملكية لمدينة الرياض: https://www.rcrc.gov.sa/en/news/saudi-arabia-allocates-7-8-billion-for-riyadh-expo-2030
(٢) صندوق الاستثمارات العامة، "إطلاق شركة إكسبو 2030 الرياض"، 19 يونيو 2025: https://www.pif.gov.sa/en/news-and-insights/press-releases/2025/pif-launches-new-company-to-deliver-expo-2030-riyadh/
(٣) Love That Design، "المخطط الرئيسي لإكسبو 2030 الرياض: 195 دولة ومنظمة دولية وهدف واحد"، نوفمبر 2025: https://www.lovethatdesign.com/article/expo-2030-riyadhs-masterplan-195-countries-29-international-organisations-and-1-common-goal-1/